الاربعـاء 06 صفـر 1434 هـ 19 ديسمبر 2012 العدد 12440
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تركيا تدعو إيران لتوجيه رسالة واضحة للأسد بوقف العنف

أردوغان حول تصريحات رئيس الأركان الإيراني: عندما نسأل طهران يقولون هذه التصريحات تلزمه هو فقط

جنود ألمان بالقرب من منصة صواريخ باتريوت أثناء تدريب على إطلاقها في قرية المانية (رويترز)
أنقرة: «الشرق الأوسط»
حث وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو طهران أمس على استخدام نفوذها «وتوجيه رسالة واضحة» إلى النظام السوري لوقف العنف ضد شعبه.

وصرح داود أوغلو للصحافيين في أنقرة «بدلا من انتقاد نظام (صواريخ باتريوت)، على إيران أن تقول كفى للنظام السوري المستمر في قمع شعبه واستفزاز تركيا من خلال الانتهاكات الحدودية». وأضاف «حان الوقت لتوجيه رسالة واضحة إلى النظام السوري». وقال: «اليوم إذا كان هناك عنصر في المنطقة يهدد السلام، فهو سياسات النظام السوري العدوانية».

وتأتي تصريحاته بعدما أعرب عدد من المسؤولين السياسيين والعسكريين عن قلقهم بشأن قرار الحلف الأطلسي نشر صواريخ باتريوت الأميركية الصنع على الحدود بين سوريا وتركيا تحسبا لأي هجوم من الجانب السوري.

وكان رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الجنرال حسن فيروز آبادي اعتبر السبت أن نشر هذه الصواريخ جزء «من خطط لحرب عالمية» تعد لها «البلدان الغربية».

من جهته قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إن هذه الخطوة «استفزازية» ويمكن أن تؤدي إلى نتائج «غير محسوبة». وتابع داود أوغلو: «ما نتوقعه من إيران ليس الإدلاء بتصريحات حول نشر نظام دفاعي لكن استخدام نفوذها وتوجيه رسائل واضحة جدا من أجل التأكد من توقف الاضطهاد».

بدوره، علق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على مواقف فيروز آبادي، مؤكدا أن الأخير «معروف بهذا النوع من الملاحظات غير المتجانسة».

وصرح أردوغان للصحافيين «حين نسأل السلطات (الإيرانية) عن هذا الأمر، تجيب أن هذه التصريحات تلزمه فقط، في إشارة إلى فيروز آبادي».

وكانت تركيا طلبت من حلفائها في حلف شمال الأطلسي نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سوريا بعد سلسلة عمليات قصف عبر الحدود بينها سقوط قذائف في أكتوبر (تشرين الأول) أدى إلى مقتل خمسة أتراك. وقد رفض الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن الاثنين تصريحات رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية وقال: «نحن هناك لندافع عن حليفنا تركيا وحمايته. ليست لدينا أي نية هجومية». وقال داود أوغلو: «من يتابع المسألة عن كثب يدرك أن نظام باتريوت دفاعي ولن يشغل إلا في حال حصل هجوم يستهدف تركيا». لكن روسيا وإيران، حليفتي نظام الرئيس السوري بشار الأسد تعارضان هذه الخطوة خشية أن تؤدي إلى اندلاع نزاع أوسع نطاقا.

ووافقت ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة على تأمين بطاريات الصواريخ التي ستنشر تحت قيادة الأطلسي.

وأمس وصل نحو 40 جنديا ألمانيا لاستطلاع مواقع ممكنة في جنوب شرقي تركيا لنشر بطاريات باتريوت.

يشار إلى أن العلاقات بين إيران وتركيا شهدت فتورا طوال فترة النزاع في سوريا المستمر منذ 21 شهرا.

وألغى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة كانت مقررة الاثنين لتركيا «بسبب جدول أعماله المثقل» كما أعلن مكتبه وسط توتر مع أنقرة حول نشر صواريخ باتريوت. وكان من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقدمت إيران تفاصيل «خطة للخروج» من الأزمة في سوريا تقع في ست نقاط وتنص خصوصا على «وقف أعمال العنف» وإجراء «حوار وطني» بين النظام السوري والمعارضة. لكن مجموعات المعارضة ترفض أي مشاركة إيرانية في مساعي الحل مما يعكس وجهة نظر الغرب وبعض الدول العربية أن إيران لا يمكن أن تكون وسيطا بسبب دعمها الثابت للنظام السوري.

من جهتها تدعم تركيا، التي اقترحت آلية إقليمية تشمل طهران ومصر لإنهاء النزاع السوري، خطة طهران طالما أنها يمكن أن تؤدي إلى حل.

وقال دبلوماسي في وزارة الخارجية التركية لوكالة الصحافة الفرنسية ردا على سؤال حول الخطة الإيرانية أن «تركيا تدعم كل مبادرة تساهم في وقف نزيف الدم في سوريا وترحب بأي جهد في هذا الصدد».

التعليــقــــات
أبو عبيدة، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/12/2012
المفروض من الهيئات القضائية رفع قضايا على الدول الداعمة للإرهاب وطلب التعويض من تلك الدول على التدمير الذي
يقوم به النظام في البنية التحتية وجرائم القتل والترويع والنهب والسلب واستخدام الأسلحة الثقيلة ضد الأبرياء، وأن يطلبوا
تعويضات من إيران وروسيا والعراق ولبنان وأرمينا وقطر وفرنسا باعتبار هذه الدول هي من تدعم النظام وتدعم
المسلحين وشركائهم بالقتل والتدمير، أتمنى من الأئتلاف الذي نثق به وجميع الحقوقيون السوريين رفع قضايا منفردة ضد
هيئات وأفراد النظام والداعمين له من تلك الدول، الشريكة بالدم السوري وأن لا يضيع حق المتضررين. فاليهود لا يزالوا
يقبضوا ثمن جرائم النازيين ؟؟ أليس الشعب السوري الذي بنى بلده بعرقه وتعبه ومعاناته أحق أن يطلب التعويض من
المجرمين القتلة تجار الدم والتسلط فلماذا مرتزقة المالكي وروسيا وأرمينيا وأيران وحزب الله يقتلوا وينهبوا ويدمروا
ويغتصبوا ونحن نقف نعد شهدائنا ونتحسر على معاناتنا بالمعسكرات التهجير ؟؟على القتلة دفع الثمن غالي والعالم كله.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام