الثلاثـاء 24 صفـر 1431 هـ 9 فبراير 2010 العدد 11396
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

صفير يحرّم على الموارنة بيع أراضيهم لغيرهم.. خصوصا غير اللبنانيين

قال إن لبنان «ميثاق أقليات حضارية»

بيروت: «الشرق الأوسط»
حرم البطريرك الماروني نصر الله صفير على الموارنة بيع أرضهم لغير أبناء الطائفة «خصوصا لغير اللبنانيين»، ورأى أن لبنان «ليس ميثاقا ثنائيا بين مسلمين ومسيحيين بل ميثاق أقليات حضارية تقمصت في طوائف بشرية».

ووجه البطريرك صفير أمس الرسالة الخامسة والعشرين إلى أبناء الطائفة المارونية إكليروسا وعلمانيين بمناسبة مرور 1600 سنة على وفاة مؤسس الطائفة القديس مارون، مشيرا إلى أن «الأرض اللبنانية تربط الموارنة بتاريخهم العريق، تاريخ قداسة وصراع من أجل البقاء والشهادة على الإيمان والقيم الإنسانية، ولذا فإن الذين يتخلّون عن أرضهم عن طريق بيعها خصوصا لغير اللبنانيين إنما ينتهكون حرمة وطنهم، بالأخص الذين يرقدون في طبقاتها».

وعن الميثاق بين المجموعات اللبنانية، رأى البطريرك صفير أن «هذا الميثاق بين الطوائف اللبنانية هو من أجل قضية، وهو في جوهره فعل إرادة وحرية في آن، إنه تجسيد لقيم روحية متفاعلة ومسألة تنمية وترقية للإنسان اللبناني العربي المشرقي، وليس مجرد تسوية ثنائية كما يتوهم البعض»، مضيفا: «إنه لبنان، الرهان ليس على الأرض فقط بل على القضية الإنسانية التي يطرحها وجودنا المميز والذي لا شبيه له في صيغ العالم، وبهذا فلبنان ليس ميثاقا ثنائيا بين مسلمين ومسيحيين بل ميثاق أقليات حضارية تقمصت في طوائف بشرية». وأكد أن «الميثاق هو فعل ثقة بالقضية اللبنانية صاغته بل التزمت به الطوائف اللبنانية يوم هربت إلى هنا وفي مقدمتها الطائفة المارونية، فقد خسرت كل شيء إلا تراثها الروحي، وهكذا كان الميثاق جزءا من دواخل ضمائرها، وصادقت عليه ضمنا كل أقلية قادمة إلى هذه الديار قبل أن يُصاغ بتفاهم مكتوب أو غير مكتوب في مرحلة الاستقلال، ولأنه تعبير عن إيمان وحقيقة وشرف، فإن ميثاقا كهذا لا يجوز أن يُكتب لأن ضمانته الوحيدة هي الإيمان بالله والثقة بالإنسان، فالميثاق أخذ وعطاء وفعل وفاء وثقة».


التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
سبحان الله كيف ما ادارها اتت ضده , هذا القرار يقتل اهم شيء وهو الأستثمار والسياحة , وبالتالي التنمية , عندما يأتي الخليجي وطبعا الخليجي هو الذي يشتري في جبل لبنان فهو يحتاج الى سائق سيارة وطعام وشراب ودليل سياحي وطبعا نصف القرية ((المسيحية)) تعتاش من مال الخليجي , الآن لن يأتي سوف ينزل بفندق ويتصل بتاكسي او يأتي مع شركة سياحية جاهزة من هناك , يريد ان يكحلها للمسيحيين عماها , كمسلم شكرا لك على هذا القرار فقد ساعدت على تنمية مناطقنا بطريقة غير مباشرة.
انطوان الكردي-اردني، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
كلام فلسفي للغاية..ومع كل احترامنا لإخواننا المسيحيين في لبنان...فهو مفرط الطائفية..وكأنه يقول أن لبنان وجد من أجل المسيحيين وللمسيحيين الموارنة فقط..علما أن باقي الطوائف موجودة قبل الموارنة بقرون...
عبير عندك-، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/02/2010
يا سيد عبد الرحمن, قبل ان يكون هناك بترول في بعض الدول العربية كان اللبنانيون المسيحيون هم الذين يقدمون الطعام والمؤن والدواء وكل انواع المساعدة للعرب..وعليك مراجعة التاريخ.لا نريد تحت شعار السياحة والاقتصاد ان تحولوا الارض الطاهرة المسيحية الى ارض اسلامية..اهلا وسهلا بكم في المناطق السياحية للزيارة والاقامة والدرس والمعالجة الطبية ,, ولكن ليس للسيطرة على الارض وطرد ابناءها الاصيلين الى الخارج .. وكفى لعبا على الاقليات
مقتطفـات مـن صفحة
صحــــــة
الصدفية.. وسبل التحكم بها
الصدفية.. تكاثر الخلايا الجلدية وتراكمها السريع
علاج واعد لمرضى الالتهاب الكبدي الفيروسي «سي»
ماذا أفعل كي أتفادى حدوث إعتام عدسة العين؟
لقاح صيني فعال مضاد لفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي «إي»
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)