الجمعـة 02 جمـادى الثانى 1434 هـ 12 ابريل 2013 العدد 12554
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

هيغ يقر بفشل «الثماني» حول سوريا

مؤتمر لندن تجاهل تسليح المعارضة وتمسك بخطة الإبراهيمي

صورة تذكارية للوفد السوري مع وزيري خارجية بريطانيا والولايات المتحدة وزعها الائتلاف الوطني
لندن: غريس باريمان
فشل وزراء خارجية مجموعة دول الثماني الكبرى (جي 8)، الذين اختتموا اجتماعهم في العاصمة البريطانية لندن أمس، في الاتفاق على رؤية موحدة تجاه الأزمة في سوريا، وذلك إثر الانقسام الحاد في وجهات النظر بين روسيا، الداعم الأبرز لنظام الرئيس بشار الأسد، من جهة، والقوى الغربية المناوئة له والمتعاطفة مع المعارضة السورية من جهة أخرى.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الخارجية، إن «الاجتماع فشل في رأب هوة الخلاف حول كيفية حل الأزمة السورية الراهنة»، كاشفا عن ضعف التقدم بشأن الحل الدبلوماسي للموقف. وقال: «هل تمكنا من التوصل إلى حل للمأساة السورية الراهنة؟ كلا لم نتمكن من ذلك». وكان الوفد السوري قد غادر صباح أمس لندن بعدما التقى وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري ونظيره البريطاني ويليام هيغ على هامش اجتماع وزراء خارجية دول الثماني. وتجاهل الوزراء المجتمعون دعوات المعارضة لتسليحها مكتفين بإصدار بيان يدين انتهاكات حقوق الإنسان. وجاء في البيان أن دول الثماني التزمت بـ«دعم انتقال سياسي لقيادة سوريا والعمل مع مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص الأخضر الإبراهيمي بالشكل الذي يفي بالتطلعات الشرعية للشعب السوري، ويمكنه من تحديد مستقبله بطريقة ديمقراطية وعلى نحو مستقل».

وعلى الرغم من عدم قدرة الاجتماع على رأب صدع الاختلاف في وجهات النظر بين الدول، أكد هيغ التزام مجموعة الثماني بإيجاد مخرج لـ«مأساة سوريا»، داعيا خلال المؤتمر الصحافي أعقب انتهاء الاجتماع الوزاري، إلى «مساعدات إنسانية أكبر وإلى قدرة أكبر وأفضل على وصول وكالات الإغاثة الإنسانية للسوريين بالتنسيق مع كل أطراف الصراع».

التعليــقــــات
عصام عبد الرازق، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/04/2013
يستترون خلف الرفض الروسي ليخفوا وجههم الحقيقي وما حملوه في صدورهم منذ أن أتى أجدادهم إلى القدس الشريف،
وحتى تكون حجة لهذا التآمر على الشعب السوري دعما لنظام منتهي الصلاحية، أو من أجل منحه المزيد من الوقت لقتل
ما تبقى من الشعب السوري، فلا يعقل أن يستمر هذا الصمت الدولي لأكثر من عامين دون أي تدخل عكس ما شاهدنا في
العراق ومؤخرا في ليبيا.
ZUHAIR ABOALOLA، «المملكة العربية السعودية»، 12/04/2013
الي متي نعول علي الثماني و التواسع... يجب على الدول العربية والأسلامية الأستمرار في الدعم الشامل للجيش الحر
حتي ينتصر الحق علي الظلم والقهر .. روسيا الحليف الوحيد لسورية في مجموعة الثماني عرقلت باستمرار توقيع
عقوبات أكثر صرامة ضد نظام الدكتاتور بشار في مجلس الأمن الدولي . ولا توجد أي مؤشرات على انها غيرت موقفها,
بهدف تسليح المعارضة السورية. والنتيجة أن هذا التحرك سيجعل الحرب دامية اكثر والمعاناة مستمرة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام