الخميـس 28 صفـر 1434 هـ 10 يناير 2013 العدد 12462
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«التحالف الشيعي» يتحد في مواجهة متظاهري العراق

الأنبار تواجه «حربا اقتصادية» بإغلاق الحدود مع الأردن

صبي لف نفسه بالعلم العراقي يتوسط المصلين بمركز الاعتصام في الرمادي مركز محافظة الأنبار الغربية أمس (أ.ب)
بغداد: حمزة مصطفى أربيل: «الشرق الأوسط»
رغم الخلافات بين مكوناته، فإن التحالف الوطني الشيعي (الكتلة الكبرى في البرلمان العراقي) توصل إلى اتفاق بجميع مكوناته على الوقوف بحزم أمام أي محاولة لتمرير أي قوانين تفتح الأبواب أمام «الإرهاب» وعودة حزب البعث ثانية, وهي احد مطالب المتظاهرين في المحافظات الغربية والشمالية, وخاصة محافظة الأنبار التي تشهد احتجاجات منذ نحو اسبوعين ضد حكومة نوري المالكي.

وبعد يوم واحد من مشادة كلامية تحولت إلى اشتباك بالأيدي بين نواب ينتمون إلى كتلتي «دولة القانون» بزعامة المالكي والتيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، أكد رئيس كتلة «دولة القانون» في البرلمان خالد العطية خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان أمس أن «التحالف اجتمع بكل مكوناته وناقش خطورة المرحلة الراهنة بنحو متضامن ومتكاتف»، مؤكدا أن «المجتمعين أكدوا على أهمية الوقوف بحزم أمام أي محاولة لتمرير أي قوانين تفتح الأبواب أمام الهجمات الإرهابية»، وأضاف العطية «مكونات التحالف اتفقت أيضا على عدم السماح بتطبيع العلاقة مع البعثيين».

وعلى الصعيد نفسه، أعلن عضو البرلمان العراقي عن التحالف الوطني خالد الأسدي (دولة القانون) في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحالف سيتخذ قرارات أخرى لدعم مواقفه حيال القضايا الراهنة من خلال اجتماع سوف يعقده الليلة (أمس الأربعاء) بكل مكوناته». من جهة أخرى, أعلن مجلس محافظة الأنبار أنه سيرفع دعوى ضد قرار حكومة المالكي أول من أمس بغلق منفذ طريبيل، المعبر الحدودي الوحيد مع الأردن، ذلك الإجراء الذي اعتبره سكان المحافظة الغربية بمثابة «حرب اقتصادية», فيما حملت الحكومة المعتصمين الذين يقطعون منذ أكثر من أسبوعين الطريق الدولي المؤدي إلى سوريا والأردن عواقب ذلك.

وقال المجلس في بيان له، إن «الحكومة قامت بإصدار الأوامر بغلق منفذ القادسية الحدودي المسمى منفذ طريبيل من دون سبب مبرر», مشيرا إلى أن «قرار الإغلاق أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية بشكل فاحش مما أضر بالحالة المعيشية لكل المواطنين».

التعليــقــــات
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
- هذا التحالف يغالط نفسه ويخدعها قبل أن يخدع مريديه والرأي العام..من أدخل الأرهاب والميلشيات و الأسلحة
والمتفجرات وجيوش الظلام وفرق الموت من أيران هم أنفسهم والمصيبة أنهم دمجوهم بما يسمى الجيش والشرطة
وأعطوهم رتب ووجود رسمي حتى في البرلمان و الحكومة..الجانب الأخر (أهل الأنبار)حاربوا وقاتلوا بشراسة اكبر
تنظيم ارهابي في المنطقة (القاعدة) بعدما حاول ونجح في الحصول على موطئ قدم في البلد ودحروهم وذهبوا الى غير
رجعة بحمد الله وعونه..أما البعث الذي يتخوفون منه فهو فيهم أكثر من أهل الأنباروأحصائية بسيطة لأي جهة محايدة
ستبين كم من البعثيين تحتوي كتلتهم وحكومتهم (تابوا) كما يوهمون أنفسهم ولكنهم لن يوهمواالشعب العراقي لمدة أطول..
عبدالله العريك، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
هذا متوقع , كله بسبب الغرب , العراق أصبح إمتداد لإيران .
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2013
غريب في هذا المسمى التحالف الشيعي الذي يعتبر انتفاضة أهلنا في العراق إرهابا أو مظهرا لإعادة حزب البعث
العراقي مرة ثانية، وإذا كان هذا رأي التحالف الشيعي في هذه الانتفاضة، فماذا نسمي التيار الصدري وتيار علاوي وهما
شيعيان أيضا؟ المشكلة أن هناك تكتلين أحدهما يفرض على العراقيين الإرتماء في أحضان دولة ملالي الفرس بلا خجل أو
وجل، وتيار آخر يضم سنة العراق والشيعة العرب يرى أن العراق العربي يتم سرقته من خلال تهميش وإفقار غالبيته
لصالح الكتلة الأولى بزعامة المالكي الذي كشف عن وجهه القبيح عندما اتهم الحركة التي يقوم بها المتظاهرون في
المحافظات الشمالية والغربية بأنها حركة نتنة لابد من مقاومتها بكل الوسائل، وأقول له لقد وقعت في خطأ لا يغتفر وقع
فيه غيرك ولم تعتبر عندما وصف المطالبين بحقوقهم بأنهم جرذان فكان مآله كما رأيت أنبوب للصرف الصحي. إن السعي
لعرض المشكلة على البرلمان الذي يسيطر عليه المالكي وأتباعه ومؤيدوه هو هروب لكسب الوقت بينما المطلوب هو
تحقيق لمطالب المتظاهرين أولها إطلاق سراح حرائر السنة ورجالهم وعدم تهميشهم ليس إلا، وإلا فانتظر مصيرا وقع فيه
المتجاهلون لارادة شعوبهم.
علي التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 10/01/2013
في عهد صدام البعثي كان الجهاز الحاكم يضم كافة الاطياف ويعامل كل من يخرج على النظام بنفس الالية
بصرف النظر عن معتقده وقوميته.اما الان فجهاز الحكم طائفي عنصري شيعي وسيؤدي الى حرب اهلية
والتاريخ يعيد نفسه.
حسان، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
هذا المسمى بالمالكي يريد تحقيق الآتي بإغلاقة المعبر الحدودي: أولاً، ضرب اقتصاد اهل السنة والكرد
استعداداً لمهاجمتهم وإبادتهم وتهجيرهم بحجة الإرهاب ومكافحة حزب البعث. ثانياً، عزلهم وقطع وسائل
الإتصال بالعالم الخارجي والدعم اللوجستي. ثالثاً، معاملتهم بالمثل أي معاقبتهم على قطعهم طريق الامدادات
الشيعية-الإيرانية للمجرم بشار بقطعه لمعبر سني-سني. الحدث هذا يوضح جلياً بأن المالكي إنتمائه شيعي
بحت وبل مستعد للتنازل عن عراقيتة لطائفتة وإنتمائة. تصرفاته طائفية بحتة وليس كما يدعي بأنه يريد
محاربة التطرف وحزب البعث هذة حجة واهية سبقة السياسيون من قبلة لتنفيذ أجندتهم الطائفية. استعدوا يا
اهل العراق لما هو أسوأ وشدوا الرباط وأستفيدوا من خبرة أهل الشام في التصدي للعنصرية والدكتاتورية
كاظم البياتى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
أذا كانت كتلة التحالفا الوطنى داخل مجلس النواب هى الاكبر واذا كان الاشتباك الذى حصل بين نواب من
نفس هذه الكتله التى فشلت فيما وعدت به الشعب العراقى من استقرار وتنميه ، فما الذى يأمله المواطن
العراقى بعد كل هذا الخراب؟ أن الانتخابات المبكره وتعديل الدستور أصبح مطلبا انيا لتبديل هذه الوجوه اللا
كفوءه والتى أستهلكت نفسها
عمر بن الخطاب، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/01/2013
اااااه والف ااااه، رحمك الله ياصدام حسين، رحمك الله ابا عدي، العراق الان احدى محافظات ايران، ولا حول
ولا قوة الا بالله
امير الغريب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 10/01/2013
اطمأن كل الأخوة الذين علقوا على الموضوع وأقول لهم اطمئنوا فلن تقوم هناك حرب طائفية في العراق فكلنا
أخوة شيعة سنة أكراد مسيحيين ولكننا نعيش عصر الحرية والديمقراطية ونقول راينا بكل الصور ان كانت
عن طريق المظاهرات السلمية او الصحف او قنوات التلفزه والسلام على من اتبع الهدى
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام