الجمعـة 02 ذو الحجـة 1430 هـ 20 نوفمبر 2009 العدد 11315
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ائتلاف المالكي للهاشمي: اسحبوا نقضكم حفاظا على هيبة الرئاسة

المحكمة الاتحادية تطعن في دستورية نقض قانون الانتخابات

بغداد: هدى جاسم
رغم طعن المحكمة الاتحادية العراقية أمس بدستورية نقض نائب الرئيس طارق الهاشمي قانون الانتخابات أول من أمس، أكد رئيس البرلمان إياد السامرائي أن رأي المحكمة «ليس ملزما»، وأن البرلمان سيصوت غدا على النقض. من جهته طالب الائتلاف الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي, الهاشمي بسحب نقضه «حفاظا على هيبة الرئاسة».

وحسب مصدر رفيع في مجلس النواب فإن النائب الأول لرئيس مجلس النواب الشيخ خالد العطية «بعث أمس برسالة إلى رئيس المحكمة القاضي مدحت المحمود للسؤال عن النقض، فردت المحكمة الخميس مؤكدة أن النقض غير دستوري». وتابع نقلا عن الرسالة: «تجد المحكمة أن تحديد الآليات الانتخابية تتولاه المفوضية وليس نائب الرئيس طارق الهاشمي ولا مجلس النواب».

إلا أن رئيس مجلس النواب أكد أن المجلس سيصوت على النقض غدا. واعتبر السامرائي أن رد المحكمة على نقض الهاشمي يمثل «بيان رأي وليس ملزما» للبرلمان.

من جانبه طالب خالد الأسدي القيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي بأن يسحب الهاشمي نقضه «حفاظا على هيبة الرئاسة». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن معظم الكتل الكبيرة مع نقض النقض الذي تقدم به الهاشمي، مشيرا إلى أن النقض «لا يعد دستوريا لأنه خرج عن التشريع القانوني والسياسي لأغلبية أعضاء مجلس النواب، وأن هيئة الرئاسة يجب أن تكون راعية للصالح العام، ولكنها لم تكن كذلك».


التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 20/11/2009
اي هيبة تتحدثون عنها؟ وايران تمرح وتسرح هي وجيشها السري من العملاء اي هيبة تتحدثون عنها وايران تتحكم في تسع محافظات عراقية بشكل شبة كامل وباقي العراق بطريقة الحاضر الغائب. ام الهيبة العراقية لا تنطبق علي ايران وعملائها؟
علي الاوسي العراق، «النرويج»، 20/11/2009
اعتقد انه ليس من حق احد ان يصادر اصوات المهجرين في خارج العراق والذين يزيد عددهم اكثر من اربعة ملايين نسمة والذين ضاقت بهم الدنيا وهجروا تهديدا او قسرا بسبب العنف والارهاب او طلبأ للامان... وانصح السادة اعضاء البرلمان بعدم المتاجرة بدماء العراقيين... والمهجرون هم الاولى ولهم الحق الكامل في التصويت.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/11/2009
- ليس الغد ببعيد ففيه سيعرف في البرلمان من مع النقص ومن ضده.. من مع المهجرين ضحايا النظام (الديمقراطي) الجديد ومن يقف حائلا دون عودتهم ومؤيدا لأستمرار تهميشهم ومعاناتهم... وسواء مر القانون مرة أخرى أو عدل فقد أدى نائب الرئيس دوره الصحيح وحاول على الأقل استخدام صلاحيته لخدمة إخوانه وأبنائه (المهجرين) العراقيين ومن كل الأديان والقوميات والطوائف.
امير رحيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/11/2009
مع احترامي للسيد رئيس البرلمان اعتقد انه يضع نفسه في موضع سخرية. حيث ان برلمانه صوت بالاغلبية على قانون الانتخابات. والان يطلب من النواب التصويت مرة اخرى! لعل السبب يعود لكون الهاشمي ولوقت قريب كان من نفس كتلة رئيس البرلمان. على اية حال فإن الدستور ينص ان نقض القرارات يجب ان يتم بالاجماع من قبل مجلس الرئاسة وليس من قبل شخص واحد.
خليل برواري النرويج، «النرويج»، 20/11/2009
الدستور العراقي اعطى حق النقض للسيد طارق الهاشمي وإلا مان كان يخطو هذه الخطوة مارس حقا دستوريا مهما كانت النتائج وفي إعادة ما نقضه السيد الهاشمي الى البرلمان للتصويت بهذه الحالة من الصعب تمريره لأنه يحتاج الى اكثرية مطلقة والمعارضون لقرار السيد الهاشمي ليسوا اكثرية مطلقة.غريب امر سياسينا يلزموك بشيئ هو ضد مصلحة شعبك ثم يقولون يجب ان نلتزم به حفاظا على المصلحة الوطنية وكأن المصلحة الوطنية فقط توجد في غبن الآخرين.
الدكتور نمير نجيب، «لبنان»، 20/11/2009
يبدو ان شيعة المالكي يناضلون من اجل اسقاط وتكميم الافواه التي تقف باتجاه تنحيتهم عن السلطة وبكل الوسائل الممكنة والمتاحة. ويبدو ايضا ان رئيس البرلمان لايكترث بقرار المحكمة الدستورية لعلمه المسبق بأنه لاوجود لمحاكم وقضاء نزيه في العراق، بل مجموعة شلل سرعان ما يتأثرون بضغوط طوائفهم واحزابهم، وسرعان مايتحولون في قراراتهم ليجعلوا المتهم بريئا وبالعكس. حقا انه زحف مستميت من اجل السلطة والنفوذ، ويبدو ان القدح المعلى هو اعتماد هذه الفئة التابعة لقم وطهران على اصواتهم في البرلمان لكي يمرروا ما يشاؤون من قرارات حتى لو ادى ذلك الى انسحاب السنة ومقاطعتهم الانتخابات لكي يبقى الحال على ماهو عليه ويستمر دمار البلد والشعب.
محمد شهاب، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/11/2009
نعم أتفق مع النقض لجميع قوانين البرلمان والبرلمانيين الذين ما اجتمعوا إلا ليتفرقوا بالتصويت فقط فقط فقط للتصويت على الامتيازات الخاصة بهم يجتمعون على أي حال دستورياً النقض غير مبرر.
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 20/11/2009
سواءاً ان كان النقض دستوريا ام لا فقد وضع الهاشمي الشعب العراقي امام خيارين هناك خيار احزاب محاصصة تريد ابعاد شبح اصوات الخارج التي تمثل الكفاءات والعقول العراقية المهجرة وخيار الصف الوطني الذي يريد مشاركة العراقيين بكل اطيافهم وتنوعهم في داخل العراق والشتات... وعلى العراقيين ادراك ان العراقيين في الخارج هم جزء لا يتجزأ من الخيرين من ابناء هذا العراق اينما وجدوا.
احمد عباس، «فرنسا»، 20/11/2009
للامانة هذا مصير حكومة الائتلافات في البلاد حديثة العهد بالديمقراطية ليس الموضوع موضوع طارق الهاشمي فقط ولو كان موضوعه لهان الى حد ما ولكنه مصير العراق اليوم الذي اصبح رهنا بصراع الاردات التي لا تكتفي بالسجلات السياسية وانما صورته الى انتهاك حرمة الدم والمال العراقي الموضوع اليوم ان العراق لم تعد تنفعه الديمقراطية وهو بحاجة الى نظام سياسي من قبيل (المستبد العادل) على غرار تجربة دولة الامارات واندونيسيا.
رحمن الجابري، «ايطاليا»، 20/11/2009
كان على السيد الهاشمي انهاء الموضوع قبل هذا الموعد اذا كان حريصا فعلا على المهجرين والمهاجرين وقبل المصادقه على قانون الانتخابات من قبل مجلس النواب بتقديم مشروع بقدوم المهاجرين والمهجرين الى ارض الوطن لغرض الانتخابات وعلى نفقة الدوله. واعتقد هذا المشروع كان يحظى بموافقة جميع الكتل السياسيه والشعبيه كذلك. وبه ننهي جميع الاشكالات والنقوض والتصريحات شبه العسكريه وبنفس الوقت لا تكلف ميزانية الدوله ذلك التكليف المادي سيما وان العراقي وكما يقال في المثل العراقي (يستاهل ماي العين) وبذلك قد حققنا مكسبين. الاول اعطاء الفرصه للعراقي لمشاهدة التطورات التي تحصل في البلد والثاني لتاكيد تطبيق شعار الوحده الوطنيه الذي رفعه السيد المالكي رئيس وزراء العراق. شكرا جزيلا.
د.آدم، «السويد»، 20/11/2009
ان قول رئيس البرلمان ان رد قرار المحكمة الدستورية هو بيان راي وغير ملزم وليس ردا على نقض نائب الرئيس هو بمثابة تقبيل اللحى وتضليل الراي العام العراقي واطلاعه على حقيقة وخطورة الامر وان نشد على الكثيرين ممن يعملون على عدم التصعيد الاعلامي واثارة النزاعات الا ان الشعب العراقي بحاجة للاطلاع على ما يجري وفق اسلوب متعقل ولكن ليس باستغفاله واللعب بالالفاظ القانونية والدستورية وهناك الكثير من القانونيين ممن صرحوا بان رد المحكمة يعتبر قرار رد على نقض الهاشمي.
محمد الجبوري، «سولفينيا»، 20/11/2009
عن أي دستور يتحدث هؤلاء!؟ عن أي شرعية!؟ و كلهم جاءوا إلينا بدبابات المحتل واخترعوا دستوراً يقيسون به دستورية الأشياء، أود أن أسألهم ما هو شكل دستورية وجودهم؟ وهم الذين دمروا البلاد وقتلوا العباد وسرقوا المليارات وأسسوا أرصدةً مملوءةً بما لذّ وطاب من خيرات بلادي و لو يتركوا لنا إلا الخراب والدم الذي يملأ الطرقات.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)