الثلاثـاء 16 ذو القعـدة 1430 هـ 3 نوفمبر 2009 العدد 11298
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»: إيران على حافة إضاعة الفرصة

سلطانية لـ«الشرق الأوسط»: لا نناور ولم نتوقف لحظة عن التخصيب * البرادعي يدعو طهران إلى رد سريع

متقي خلال مؤتمر صحافي في كوالالمبور بماليزيا أمس (إ.ف.ب)
واشنطن: مينا العريبي ـ فيينا: بثينة عبد الرحمن باريس: ميشال أبو نجم
حذر مسؤول أميركي في وزارة الخارجية أمس من أن «إيران على حافة إضاعة الفرصة» للتوصل إلى حل مرض لجميع الأطراف»، موضحا لـ«الشرق الأوسط» أن «الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وافقت بإيجابية على مسودة مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بناء على الأسس التي وافقت عليها إيران في جنيف.. ولكن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت إيران حقا قد وافقت على تلك المبادئ». وكانت إيران في خطوة اعتبرتها دول غربية، مماطلة جديدة، أعلنت أمس أنها تريد جولات أخرى من المفاوضات، حول مشروع اتفاق بشأن ملفها النووي، عقدته أخيرا مع الدول العظمى. وبدوره قال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ«الشرق الأوسط»، إن بلاده تفضل شراء الوقود النووي لمفاعلها البحثي في طهران بمساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه لم يشر إلى أن تلك الرغبة تمثل الرد الإيراني النهائي. ورفض سلطانية بشدة أن تكون إيران تتعمد التطويل أو المناورة بطلبها الجديد، مؤكدا في الوقت نفسه أن طهران لم تتوقف دقيقة واحدة عن تخصيب اليورانيوم. وفي باريس، حثت فرنسا وألمانيا إيران على عدم إضاعة الوقت . وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير «إننا لن نقبل بذلك». وطالب المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي إيران بالرد سريعا.
التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 03/11/2009
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة تفسيرا لمواقف نظام ولاية الفقية في ايران هو (ماذا لو تفاعل وتعامل النظام مع المجتمع الدولي بمنطق دولي متحضر وقبل ما يعرض عليه من حلول تصب اغلبها لصالح الدول الايرانية وشعبها هذا اذا كان فعلا برنامج ايران النووي سلميا؟) الجواب على هذا السؤال يقول اولا ان مثل تلك الاشخاص التي تحكم وتتحكم في الشعب الايراني يجهلون كيف يكونوا دولة حضارية لاسباب عنصرية مذهبية جاء بها الخوميني وترك احفاده يتحكمون في مصير دولة مثل ايران مصرين ان يذهبوا بتلك الدولة الى المجهول مع العالم من اجل اوهام لم ولن تتحقق كونها اوهام تتعارض مع امن المجتمع الدولي.
ابو عبد العزيز، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
ايران لا تملك الا خردوات من سوق الخرده الروسي ايام الانهيار السابق ولو ضربت ايران لن تستغرق الا مدة اقل لسقوطها اسرع من سقوط العراق فهي تحاول الضغط على دول الخليج فقط لابراز الهيمنه الوهميه ولذلك يجب على دول الخليج التعامل مع ايران بحزم وتحجيمها ووضعها في وضعها الطبيعي وطرد السفراء وحصارها اقتصاديا.
محمد أحمد حسن عبدالله، «مصر»، 03/11/2009
ألا ترون معي أن الأزمة الإيرانية الأمريكية قد طال أمدها دون جدوى إنني أرى أنه لا يوجد خلاف بين الدولتين لاسيما وأن كليهما يمارسان النشاط النووي بيد أن إيران معروفة بنشاطها الديني غير الملائم لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ولذلك أطيل الأمد ولكن لا نملك سوى أن ندعو الله لهم بالهداية ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
مصطفى رمضان، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
لايزال الغزل (العفيف ) الامريكي والدول الاوروبيه لإيران مستمرا فالسياسة المتبعه الان هي سياسة الجزره لكن متى سيتم استخدام سياسة العصا؟ فاصبحت ايران خطرا كبيرا يهدد امن المنطقة بأكملها وهي مستفيده من موقعها الجغرافي الذي يجعلها مندمجمه مع الوطن العربي والشرق الاوسط ومختبئه به وستستخدمه كدروع حال توجيه ضربه عسكريه لها حتى تتجرر كل دول المنطقه في المشكلة جبرا. فعلى كل الدول العربية مقاطعة ايران وطرد كافة الدبلوماسيين الايرانيين الموجودين في الدول العربية لانها محور الشر في المنطقة ولن يأتي منها خير ابدا.
راجي سليم، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
يجب أن لا تأخذ البعض الحماسة كثيراً فالنظام الإيراني هو صنيعة أمريكية ليكون حصان طروادة في الدول الإسلامية مساعداً لإسرائيل في إضعاف العالم العربي وتفتيته. وحكام إيران أغبياء جداً في السياسة لأنهم يعتقدون أنهم سيكافئون على أعمالهم التخريبية في المنطقة كبديل عن إسرائيل ومن هنا جوهر الصراع معها لكسب رضا الأمريكيين وهذا مستحيل لوجود قوى ضغط مالية رهيبة من اليهود أفسدت الحياة السياسية في أمريكا وجعلتها خاضعة لها منذ عقود طويلة، فأين إيران من ذلك. لذا فإن بحثهم عن مكافأة من أمريكا على أعمالهم التخريبية باعتمادهم في المنطقة كممثلين وحيدين لأمريكا لن تكون أفضل من مكافأة صدام رغم كل خدمته للأمريكان في إعاقة النهوض في المنطقة بما طبع حكمه من تهويل وتهديد دائم للدول العربية.
الطاهر على الريح، «فرنسا ميتروبولتان»، 03/11/2009
الامريكان لا يتسرعون ولكنهم يعطون الفرصة كاملة للدول المارقة بزعمهم حتى تصبح مكشوفة للرأى العام العالمى ليسهل ضربها وتستفيد الامبريالية الأمريكية من الدعم الدولى لسياساتها والتمكين لشركاتها باصلاح ما يتم تدميره. ولهذا فضرب ايران هو مسالة وقت ولن تستطيع أيران فعل شيء كما كان يدعي الرئيس صدام حسين بالويل للامبريالية. فاذا أراد الايرانيون تطوير بلدهم فعليهم بالرجوع الى الشعب الايرانى لأخذ رأيه بحرية تامة والا فسوف يكون التدمير الشامل من قبل الصهيونية العالمية واقعا لا محالة.
Hussain Rasheed، «الولايات المتحدة الامريكية»، 03/11/2009
يا الله واخيرا بدات التحذيرات النهائية لايران لتعلن بداية التحضير لساعة الصفر التي انتظرناها منذ امد بعيد بخصوص تدمير اوكار الشر في قم وطهران ونتمنى ان تكون جادة الدول العظمى في تحذيرها هذا وكفى من تهديدات عنجهية العجم التي هي عبارة عن دب من ورق.
فتحي العجوز، «الاراضى الفلسطينية»، 03/11/2009
لأمريكا مدللين في منطقة الشرق الاوسط اسرائيل الطفل المدلل تقدم لها ما تريد وما لا تريد من كل ما تشتهي وتحب من ادوات القتل والدمار... وايران الشيخ المدلل اللذي تلبسه الاثواب المفزعه وتستخدمه مثل ( فزاعة البستان) اللتي تحمي ثماره من الطيور وهكذا تحمي امريكا مصالحها بالقوه الاسرائيليه المتغطرسه وبالايات الايرانيه الفارغه ... وكلاهما يخيف الاعراب بطريقته ويجعل كل منهم يبحث عن زاوية يحتمي بها بعيدا عن اخيه وذويه.
مقتطفـات مـن صفحة
أخبــــــار
ممثل الأمم المتحدة يعبر عن «تفاؤل حذر» حيال التطورات في العراق
مصدر بحري عراقي لـ «الشرق الأوسط»: قواتنا غير مؤهلة للسيطرة على مياهنا الإقليمية
خادم الحرمين الشريفين يصل إلى جدة قادما من الرياض
القوات البرية السعودية تعزز عملياتها القتالية بوحدات إضافية
اليمن ينهي التحقيقات مع 26 صوماليا متهمين بالمشاركة في الحرب مع الحوثيين
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)
#